المتابعون

السبت، 27 سبتمبر 2008

هرطقات الملاحدة والقرآنيين


في فرقة القرائين اليهود، ونحلة القرآنيين العرب1ـ فرقة القرائين اليهود: كانت التوراة أصبحت في القرن الثاني الهجري نسياً منسياً لدى جمهور اليهود بسبب طغيان التلمود البابلي عليها. وأدى هذا الوضع إلى نشوء فرقة لدى اليهود أطلق عليها فيما بعد اسم "القرائين" (קָרָאִים: قَرائِيم) نسبة إلى كثرة "قراءة المقرأ" (מקרא: مِقرَأ) وهو كتاب "العهد القديم"، المصدر الأول والأهم لليهودية [1]. أسسس هذه الفرقة في بغداد عنان بن داود الذي ظهر زعيماً للفرقة أيام أبي حعفر المنصور المتوفي سنة 158 هجرية (775 ميلادية)، لذلك تعرف فرقته في المصادر الإسلامية باسم "العَنانِية"[2]. وتركز نقد عنان لأحبار اليهودية في مسائل كثيرة أهمها على الإطلاق رفضه القاطع لكتاب "المشناة" (سنة اليهود المتواترة وتشكل متن التلمود) وكتاب التلمود، واعتباره إياهما بدعة ابتدعها الحاخامات ونسبوها إلى موسى عليه السلام وهو منها براء حسب تعبيره، وكذلك في مطالبته بالعودة غير المشروطة إلى كتاب العهد القديم مصدر الديانة اليهودية الوحيد حسب قوله، ورفض التشبيه في التوراة وتأويله على المجاز، ومأسسة صلاة اليهود على غرار صلاة المسلمين (يصلي القراؤون مثلما يصلي المسلمون). [3]أدت حركة القرائين اليهود التي أسسها عنان [4] إلى الاهتمام بأسفار العهد القديم، فقام أحبار "المسوريين"، وهم من القرائين، باستعارة نظامَي الإعجام والتشكيل عن العرب وإدخالهما في عبرية العهد القديم، معتمدين في ضبط نطقه على الآرامية اليهودية، وهي الآرامية التي دون كثير من الأدب اليهودي بها، والتي كان اليهود يتكلمون بها قبل استعرابهم بداية العصر العباسي. وكان أهم علمائهم في هذا المجال هارون بن موسى بن آشر الطبري (مات سنة 960)، وإليه يدين اليهود ـ قرائين وحاخاميين تلموديين ـ بإعجام أسفار العهد القديم وتشكيلها بالحركات، وذلك بعد روايته لأكثر من ألف وثلاثمائة سنة بلغة غير محكية وبدون إعجام ولا تشكيل!انتشرت الفرقة القرائية انتشاراً واسعاً بين جمهور اليهود وكادت تطغى على التلموديين حتى قام الحبر المتكلم سعاديا بن يوسف الفيومي وبدأ بمجادلة القرائين معتمداً في ذلك على مناهجهم العقلية التي أخذوها عن متكلمي المسلمين وخصوصاً المعتزلة. فترجم سعاديا العهد القديم إلى العربية ترجمة فسر فيها التشبيه الوارد في التوراة تفسيراً مجازياً، وعالج تلك المشاكل العويصة في النص التوراتي معالجة عقلانية بعض الشيء، وفسر غريب التوراة من العربية والآرامية، فكانت دراساته حلاً وسطاً بين جمهور اليهود الذين يقدسون التلمود ويثبتون التشبيه بأقذع صوره، وبين القرائين الذين لا يأخذون إلا بكتب العهد القديم وينفون التشبيه مثل نفي المعتزلة المسلمين ولا فرق [5]. ثم أتى بعده أهم حبر في تاريخ اليهودية على الإطلاق [6]، وهو موسى بن ميمون طبيب السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمة الله عليه، فهذب الديانة اليهودية في كتابه الكبير משנה תורה: مِشْنِه توراة أي "التوراة الثانية"، الذي ضبط فيه أصول الإيمان والعبادات في الديانة اليهودية بحيث غدت اليهودية ـ كما نعرفها اليوم ـ من وضعه تقريباً!ويعتقد أن القرائين اليهود تأثروا بمنهج الشيعة في رفض السنة النبوية، فرفضوا سنة اليهود على غرار رفض الشيعة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم اضطروا ـ مثلما اضطر الشيعة ـ إلى وضع سنة خاصة بهم، وهذا عائد لطبيعة الدينين الإسلامي واليهودي، لأنهما ـ على النقيض من المسيحية البولصية [7] ـ دينان تشريعيان. والديانة التشريعية تقتضي وجود سنن وشروح لا يقوم الدين إلا بها. فالتوراة ـ على سبيل المثال ـ تحرم العمل على اليهود يوم السبت، ولكنها لا تشرح ماهية العمل، وهي الماهية التي تشرحها "المشناة"، وهي سنة اليهود

2ـفرقة القرآنيين: استوحى القرآنيون منهجهم من القرائين اليهود لأن المنطلق واحد والمنهج واحد ولا يكاد يوجد فرق بين النحلتين إلا في المرجعية الدينية، وهي أسفار العهد القديم للقرائين اليهود والقرآن الكريم للقرآنيين، وهم بالتالي نسخة "إسلامية" طبق الأصل عن القرائين اليهود، شاؤوا أم أبوا لأن التاريخ لا يكذب! ولا شك في أن فرقة القرآنيين نشأت في ظروف مشبوهة للغاية وتهدف إلى ضرب الإسلام السني من الداخل، لأن القرآنيين يتظاهرون بقبول القرآن الكريم وينطقون بالشهادتين، وفي ذلك تعمية على الجهلاء، لأن النطق بالشهادتين وحده لا يجعل من شخص ما مسلماً إذا لم يلتزم ذلك الشخص بالنتائج المترتبة عن النطق بالشهادتين، ذلك لأن النطق بالشهادتين وحده لا يجعل الناطق مسلما إذا لم يلتزم الناطق بما تقتضيه الشهادتان من قبول للقرآن والسنة قبولا كليا، وإذا لم يخالف معلوما من الدين بالضرورة (مثلا: سنة مؤكدة)، لأن من يخالف معلوما من الدين بالضرورة (مثل عدد ركعات صلاة الظهر على سبيل المثال، وهو ما لم يرد في القرآن الكريم) كافر بإجماع علماء أهل السنة والجماعة، سواء أنطق بالشهادتين أم لم ينطق بهما. وهذا ليس تناقضا، لأن الدين يؤخذ كله، أو يترك كله، ولا يجوز أخذ بعضه ورد بعضه الآخر! وهذا ليس في الإسلام فقط، بل في اليهودية والمسيحية وغيرهما من الأديان. وقد كفر موسى بن ميمون القرائين اليهود لإنكارهم سنة اليهود، ومثله كثير. ولقد أفتى علماء أهل السنة والجماعة الثقات بتكفير القرآنيين، فلا فائدة من التكرار.وأخيرا أشير إلى أن القرآنيين والملاحدة من علمانيي العرب وزنادقتهم قد يسمون أهل السنة والجماعة "بالمحمديين"، وهي تسمية يطلقها على المسلمين من يصرون على نسبة الإسلام إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما ينسبون "المسيحية" إلى "المسيح" أو "النصرانية" إلى "يسوع الناصري" (نسبة مدينة الناصرة)، ومثلما ينسبون "اليهودية" إلى "يهودا" ـ أحد أسباط بني إسرائيل ـ ومثلما ينسبون "البوذية" إلى "بوذا" وهلم جراً. إن تسمية "المحمديين" تسمية ذات شحنة دلالية سلبية جداً يتمترس وراءها أعداء كثيرون للإسلام عموماً والسنة النبوية الشريفة خصوصاً، فليتنبه إلى ذلك


التعليق

لماذا انحراف وليس اعتقاد؟؟
انحرفت عقيدة القرآنيين وبالآية الكريمة إن هو إلا وحي يوحى وتم تفسيرها بطريقة خاطئة وتم بناء عقيدتهم على أساس خاطيء فأصبحت عقيدتهم هجومية على الرسول الكريم والسنة وآل البيت فالإسلام لديهم هو القرآن فقط ولم يستطيعوا تعريف الناسخ والمنسوخ في القرآن....


عقيدة الملحد أحمد الصراف

الكاتب الملحد المغمور في جريدة القبس أحمد الصراف والمعجب بنوادي الليونز والروتاري ويفتخر بوجود أصدقاء لديه ودافع عن تلك النوادي لوم يقدم دليل سوى أن لديه أصدقاء في تلك النوادي وحتى لانستطرد في الحديث نقول..
سئل في أحد الدواوين عن أسماء أبنائه وبناته فكان من الملفت بأن أسمائهم من أسماء آل البيت فقال أحد الحضور أحضر إلينا ابنتك فلانة لنرى هل تشابهك أم لا فانتبه الملحد الصراف وقال قريبا سأحضرها ولم يحضرها !!!


قاسم مشترك بين الملاحده والقراٌنين

الانحراف في العقيدة فليس لديهم مايقدمونه لعدم وجود فكر ملموس فجل ما لديهم هو فكر يعتمد على النقد في السنة والرسول الكريم اما الملاحدة فمشكلتهم ليست القرآن بل بما يرونه من المد الإسلامي وإنحسارهم فلايوجد في الكويت مثلا شخص يقول أنا قرآني أو ملحد !! ولماذا؟؟؟

لنتحاور فعقيدتنا لاتسمح بالشتم
أيها الملاحدة والقرآنيين اتحدوا كما يقول كارل ماركس ولن نضرب لكم مثلا من ديننا الإسلام وتعالوا لنتحاور واتركوا الهجوم علينا لفينات من لحظات وقدموا لدينا ماعندكم فجل ما نطلبه ان توقفوا سبابكم وشتامكم علينا لدقائق واتركوا كذلك النسخ واللصق واكتبوا بأناملكم مايدور في ذهنكم وأطلعونا على عقيدتكم وثقافتكم...
مجرد هرطقات
أعزائي الملاحدة والقرآنيين والعلمانيين والليبراليين حرروا عقولكم من الحجاب والنقاب والملابس النسائية الداخلية والخارجية وتعالوا لنتحاور فنحن لم نطلب منكم الكثير ولكن التزموا الرقي في خطابكم وأريحونا فقط من سبباكم ............ وشكرا للجميع



ليست هناك تعليقات: